|
بحيرة منذرة : (Mandrah) وهي أكبر البحيرات على الإطلاق دائرية الشكل شبة جافة يحيط بها نبات القصب والأثل والديس ، توجد المياه في بعض أطرفها وتحت الطبقة الصلبة الجافة .
|
|
بحيرة أم الماء : (Oum el Mah) كمثرية الشكل يضيق أحد طرفيها إلى ممر ضيق عند الغرب ، يحيط بها القصب والنخيل والأثل والديس ، يبلغ عمق البحيرة حوالي " 7 متر " ، والمياه ساخنة عند القاع تصل إلى حوالي 39.5 م ، والقاع رملي توجد به مواد عضوية متحللة تنبعث منها رائحة كريهة .
|
|
بحيرة قبر عون : (Qaber Aoun) دائرية الشكل أقصى عمق للبحيرة هو " 7.1 متر " ، المياه ساخنة عند القاع تصل إلى حوالي " 39.5 م " ، يحيط بها النخيل والقصب والسمار ( Scirpus ) والأثل " .
|
|
بحيرة طرونا : (Trouna) بحيرة صغيرة في شكل مثلث يوجد حولها القصب والديس وبعض النخيل ، مع ملاحظة وجود كميات كبيرة من ملح الطرونا ( كربونات الصوديوم المائية ) ، المياه الجوفية قريبة من السطح عذبة ممتازة للشرب .
|
|
بحيرة نشنوشة : (Nach Noucha) بحيرة صغيرة جافة توجد بها كميات كبيرة من ملح الطرونا ( كربونات الصوديوم المائية ) يمكن استخدامها في صناعة الصابون والزجاج ومحاليل إطفاء الحرائق .
|
|
بحيرة البحير : (Lebhaer) عين شبه مردومة بالرمال. يوجد حولها القصبة والنخيل ، وفي محيطها يوجد السبط والضمران بالوادي القريب منها .
|
|
بحيرة تدمكا : (Tademkah) بحيرة صغيرة على شكل مثلث ، محاطة بنبات القصبة والنخيل والديس ، في المحيط يوجد رسو شائع جدا ، وفي الطريق إليها صادفنا نبات الحاد (Cormulaca monacantha) من الفصيلة الرمرامية (Chenopodiaceae) تأكله الإبل بشراهة خاصة يكثر و يخضر عقب سقوط المطر .
|
|
بحيرة تنقرزان : (Tingerzan) بحيرة كبيرة نسبياً سميت بهذا ألاسم نسبة إلى كثرة الثمر الموجود ، وقد تعرضت مساحات واسعة من أطرافها للجفاف نتيجة الرمال الزاحفة عليها ، يوجد بها الأثل والقصب ، وعلى جوانبها يوجد الغردق و السمار (juncos ) .
|
|
بحيرة أم الحصان : (Oum la Hssan) بحيرة في شكل دائرة ، كما يبدو أن جزءاً منها تعرض لعاصفة رملية غطت مساحة كبيرة منها ، يحيط بها النخيل و القصب و السمار والأثل ، الرسو ، يصعب النزول إليها نتيجة لهشاشة قاعها ، وقد استرعى انتباهنا وجود تيارات مائية قوية في البحيرة وأصوات مثل المفرقعات البعيدة صادرة من وسط البحيرة مع خروج فقعات هواء كأنك في ساحة حرب غير معلنة ، ربما يعزى هذا إلى تفاعل كيميائي وتخمر ينتج عنه غاز ( الأمونيا - النشادر ) ، وهذا الذي يعتبره الأهالي أصوات عفاريت أو أشباح .
|