من نحن | الصفحة القانونية | بطاقة صعود | اخترنا لكم | فسيفساء | حول ليبيا | الصور
    الرئيسية    اتصل بنا   English    
بسم الله الرحمن الرحيم
"قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ثُمَّ اللَّهُ يُنشِئُ النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ"
سورة العنكبوت - الأية (20)          





      قامت شركة البعد الرابع للرحلات العلمية والخدمات السياحية برحلة استكشافية علمية لمنطقة البحيرات " رملة الزلاف " في الفترة " 23 / 28 - 3 - 2005 " مع فريق علمي متخصص لدراسة المنطقة وقد حددت أهداف الرحلة بالآتي :

  دراسة المنطقة من حيث التكوين الجيولوجي والبيئة الطبيعية لدراسة التأثيرات السلبية على البيئة مع الوصف الدقيق للوضع الحالي للمنطقة .
معرفة مصدر تكون البحيرات و تحديد أعماق بعض البحيرات.
محاولة تحديد منابع التغذية المائية لها وجمع عينات على مستويات مختلفة لدراستها وتحليل عناصرها الكيمائية .
جمع عينات لدراسة الأحياء الدقيقة الموجودة بها " القشريات والطحالب " .
مسح الغطاء النباتي في المنطقة وجمع عينات من كل النباتات الموجودة .
وقد قام الفريق العلمي مع الفريق المساعد بأعمال جليلة وجهد مشكور ونحن الآن بصدد الانتهاء من إنتاج شريط علمي وثائقي عن الرحلة وسننشر ملخص للبحث في الموقع قريباً إنشاء الله .








وصف عام للبحيرات.

تظهر البحيرات في المنخفضات الموجودة بين الكثبان الرملية الكبيرة ، يبلغ عددها خمسة عشر بعضها جاف في العموم يحيط بها حزام نباتي كثيف يوفر لها الحماية الطبيعية من زحف الرمال.

بحيرة منذرة : (Mandrah)
وهي أكبر البحيرات على الإطلاق دائرية الشكل شبة جافة يحيط بها نبات القصب والأثل والديس ، توجد المياه في بعض أطرفها وتحت الطبقة الصلبة الجافة .

بحيرة أم الماء : (Oum el Mah)
كمثرية الشكل يضيق أحد طرفيها إلى ممر ضيق عند الغرب ، يحيط بها القصب والنخيل والأثل والديس ، يبلغ عمق البحيرة حوالي " 7 متر " ، والمياه ساخنة عند القاع تصل إلى حوالي 39.5 م ، والقاع رملي توجد به مواد عضوية متحللة تنبعث منها رائحة كريهة .

بحيرة قبر عون : (Qaber Aoun)
دائرية الشكل أقصى عمق للبحيرة هو " 7.1 متر " ، المياه ساخنة عند القاع تصل إلى حوالي " 39.5 م " ، يحيط بها النخيل والقصب والسمار ( Scirpus ) والأثل " .

بحيرة طرونا : (Trouna)
بحيرة صغيرة في شكل مثلث يوجد حولها القصب والديس وبعض النخيل ، مع ملاحظة وجود كميات كبيرة من ملح الطرونا ( كربونات الصوديوم المائية ) ، المياه الجوفية قريبة من السطح عذبة ممتازة للشرب .

بحيرة نشنوشة : (Nach Noucha)
بحيرة صغيرة جافة توجد بها كميات كبيرة من ملح الطرونا ( كربونات الصوديوم المائية ) يمكن استخدامها في صناعة الصابون والزجاج ومحاليل إطفاء الحرائق .

بحيرة البحير : (Lebhaer)
عين شبه مردومة بالرمال. يوجد حولها القصبة والنخيل ، وفي محيطها يوجد السبط والضمران بالوادي القريب منها .

بحيرة تدمكا : (Tademkah)
بحيرة صغيرة على شكل مثلث ، محاطة بنبات القصبة والنخيل والديس ، في المحيط يوجد رسو شائع جدا ، وفي الطريق إليها صادفنا نبات الحاد (Cormulaca monacantha) من الفصيلة الرمرامية (Chenopodiaceae) تأكله الإبل بشراهة خاصة يكثر و يخضر عقب سقوط المطر .

بحيرة تنقرزان : (Tingerzan)
بحيرة كبيرة نسبياً سميت بهذا ألاسم نسبة إلى كثرة الثمر الموجود ، وقد تعرضت مساحات واسعة من أطرافها للجفاف نتيجة الرمال الزاحفة عليها ، يوجد بها الأثل والقصب ، وعلى جوانبها يوجد الغردق و السمار (juncos ) .

بحيرة أم الحصان : (Oum la Hssan)
بحيرة في شكل دائرة ، كما يبدو أن جزءاً منها تعرض لعاصفة رملية غطت مساحة كبيرة منها ، يحيط بها النخيل و القصب و السمار والأثل ، الرسو ، يصعب النزول إليها نتيجة لهشاشة قاعها ، وقد استرعى انتباهنا وجود تيارات مائية قوية في البحيرة وأصوات مثل المفرقعات البعيدة صادرة من وسط البحيرة مع خروج فقعات هواء كأنك في ساحة حرب غير معلنة ، ربما يعزى هذا إلى تفاعل كيميائي وتخمر ينتج عنه غاز ( الأمونيا - النشادر ) ، وهذا الذي يعتبره الأهالي أصوات عفاريت أو أشباح .



جميع الحقوق محفوظة © لشركة البعد الرابع للرحلات العلمية والخدمات السياحية (2006)