معلومات عامة
|
|

الأسم الرسمي:
الحماهيرية العربية الليبية الشعبية الأشتراكية العظمى
العاصمة:
طرابلس
نوع الحكم:
جماهيري (سلطة الشعب)حيث الشعب يحكم نفسه بنفسه من خلال مؤتمرات شعبية تقرر ولجان تنفذ.
الموقع:
شمال أفريقيا، ويحدها البحر المتوسط من الشمال، ما بين جمهورية مصر العربية والجمهورية التونسية.
خطوط الطول والعرض:
25 00 N, 17 00 E
المساحة:
الاجمالي: 1,759,540 كيلو متر مربع.
اليابسة: 1,759,450 كيلو متر مربع
المياه: 0 كيلو متر مربع
السكان:
5,765,563 نسمة
لا يتضمن 166,510 من غير المواطنين (أحصاء 2005)
التوقيت:
توقيت جرينتش +2
|

|
|
واحات الصحراء وواحات المياه
|
الكفرة وغات وغدامس تعد من كبرى الواحات في الأقليم الصحراوي الليبي، حيث مصادر المياه الجوفية الدائمة واللا ناضبة تتدفق باستمرار.
وادي كعام هو يعد الوادي الوحيد الذي تتدفق فيه المياه بأستمرار، وهو فقط بفقط بطول حوالي 2 كم، يتدفق من مصدره الربيعي في المنطقة الغربية بأتجاه بحيرة التجميع القريبة من البحر، اما باقي الوديان فتكزن عادة جافة في المناخ الساخن، وايضا العيون المائية الفياضة تكثر في المواسم الماطرة.
وادي درنة في شحات يتميز بتدفق مياه طوال اغلب اوقات السنة، ويوفر المياه لغرض الري في الاراضي المحيطة،مشهد المجرى الدي يقطع الجبل الأخضر في الشمال الشرقي هو نتيجة وادي الكوف الجاف ومنعدم تدفق مياهه. المزيد ...
|
|
المناخ
|

تخضع ليبيا في جملتها للمناخ الصحراوي الحار ولا يستثنى من ذلك إلا الشريط الساحلي الضيق والمناطق الجبلية المتاخمة له في الجبل الأخضر وجبل نفوسة تتأثر بمناخ البحر الأبيض المتوسط ، وبشكل عام مناخ ليبيا حار جاف صيفاً ودافئ ممطر شتاءاً ويميل إلى الاعتدال في فصل الربيع والخريف في الشمال والمناخ الصحراوي في الجنوب ، وتتراوح متوسط درجات الحرارة مابين 35 درجة صيفاً و 15 درجة شتاءً ، وبصفة عامة تتمتع ليبيا بطقس معتدل ونسيم منعش ، معظم أيام السنة ، وخلاصة القول إن الطقس صحي يدعو للطمأنينة والرضا.
|
|
|
|
تعريف عام
|
لعل الجمال أول حرف في أبجدية فسيفساء التنوع الحضاري المسماة ليبيا.
وهذه الفسيفساء تجمع زرقة البحر والسماء ، وخضرة النخيل والواحات ، وصفرة جلال الصحراء المهيب الأخاذ، ومنذ الأزل تتزين مرة بأشعة الشمس الذهبية وأخرى برداء القمر الفضي .
ماانفكت ليبيا بهذه المقومات الجميلة تدعوك ، وترحب بك ضيفاً وسائحاً وباحثاً لهذا التواصل القديم البعيد مع الحضارة والتاريخ .
إنها تدعوك لتنتعش بالشمس الساطعة والطقس المنعش العليل ، بلد السهول الخصبة الخضراء والواحات اليانعة النضرة ، بلد الكثبان الرملية الساحرة والجبال الشامخة الشماء .
ففي الشمال يمتد البحر المتوسط الذي تزين شاطئه جدائل النخيل كعقود اللؤلؤ والياقوت من حـول مدنـه الجميلة ، وفي الجنوب يخال المرء نفسه يدوب من وهج الشمس وقيظ الصحراء في بساتين وادي الحياة والشاطئ وحقول أوباري و براك ومرزق والكفرة وزلة .
هذه الأرض ترعرعت عليها حضارات عريقة ضاربة في القدم وشهدت في تاريخها الطويل عهوداً مشرقة ناصعة البياض ، وأخرى عصيبة ، ولكنها كانت دائماً حاضرة في ذاكرة وقلب التاريخ ، ولكنها تبقى إلى الأبد بلد المحبة والسلام والآمان .
فـي ليبيا معالم أثرية ومدن تاريخية عريقة تتحدى الزمن وتنطق بلسان صدق عن تراث و أصالة الشعب الليبي ودوره في التاريخ وإسهامه في صرح بناء الحضارة الإنسانية ، كتابات ونقوش ورسوم في الكهوف والمغارات الجبلية ، مدن فينيقية ويونانية ورومانية وبيزنطية على الساحل منها طرابلس ، صبراتة ، لبدة ، شحات ، طلميثة ، توكرة ، سوسة ، ومدن إسلامية عريقة في الخليج والصحراء مثل سرت و زويلة , أوجلة و اجدابيا ، غدامس و غات .
|
|
فنون وتقاليد الشعب
|
يمتاز الفن الشعبي الليبي بالتنوع إذ هو يجمع بين فنون القارة الإفريقية وتقاليد حوض البحر الأبيض المتوسط والفنون العربية الإسلامية المترابطة في معطياتها عبر تلاحمها مع الذاكرة والتاريخ . وتحتل حياكة الصوف أهمية كبيرة في الفن الشعبي الليبي منذ القدم وذلك يرجع إلى امتداد الأراضي الليبية وانتشار تربية المواشي فيها ، فالأغطية الجميلة الزاهية الألوان والأشكال الهندسية التي تزين الأكلمة الطرابلسية الشهيرة والحولي الناصع البياض ، كلها مظاهر يتجلى فيها تنوع الأنسجة الليبية وطرافتها .
وفي المدن يحتل التطريز مكانة كبيرة وخاصة التوشية بخيط من الفضة على مخمل أحمر داكن أو أزرق سماوي وهو إنتاج تمتاز به مدينة طرابلس .
أما صناعة الحلي فتقدم لنا نماذج فنية رائعة خاصة منها الحلي المصنوعة من الفضة والمزركشة بدقة كبيرة .تصل هاتان الظاهرتان من الفن التقليدي إلى قمة الإتقان في فن صناعة السروج الذي يظهر شغف الليبيين بالفروسية ومدى اهتمامهم بها. فقد يبدع الحرفيين في انجاز سروج مطرزة بخيوط من الفضة أو الذهب ومزينة بصفائح من الفضة المصمتة الدقيقة النقش.
وتبرز مهارة الصناع التقليديين الليبييين كذلك في اتقان صناعة السلل وخاصة الاطبقة المنمقة بخيوط من الصوف ذات اللون البرتقالي والاحمر والاخضر . أما صناعة الجلد فإنها ترتبط بالتقاليد الافريقية فسواء كان ذلك في غريان أو غدامس أو سبها فإن الحرفيين ينتجون الاحدية والحقائب وغيرها من القطع ذات الالوان الزاهية .
وقد وجد الفن الشعبي في الزخرفة المعمارية كالنحت على الحجر والرسم على الخشب مجالاً للتعبير عن أصالته ، فرسوم غدامس مثلاً بأشكالها الهندسية الحمراء على أرضية بيضاء تمثل بدون شك أطرف وأجمل ما ابتكر في هذا الميدان ، فهي بجرأة ألوانها وطرافة رسومها ودقة تنفيذها تشهد على ما وصلت إليه الفنون والتقاليد الشعبية من تقدم ورقي وتفنن .
|
|